Sociable

السبت، 23 يونيو، 2012

ترتيبي على مستوى العالم ..!


لنتخيل أن هناك ترتيب عالمي يقيم كل كائن في هذا الكوكب ويوضح مكانة في قائمة الترتيب العالمي للكائن الأكثر انجازا وفائدة للكوكب , ويكون ذالك بناء على ماقام به تجاه هذا الكوكب من تطوير وتغير ومساعدة الكائنات الأخرى في حياتها بشكل عام في جميع مجالات الحياة . 


لك أن تتخيل ماذا سكيون ترتيبك أنت في هذه القائمة !!
هل بالفعل أننا نقوم بالدور المطلوب منا تجاة الأخرين بشكل صحيح , وهل هم يقومون بدورهم تجاهنا بنفس الشكل ؟
أم أن المسألة عبارة عن أن كل كائن له حرية التصرف و العيش بالطريقة المناسبة له فقط دون أكتراث لما يحدث من أضرار على باقي الكائنات الأخرى من حوله.


دائما يتبادر هذا السؤال الي ذهني عندما أرى شخصا قد وصل الي مرحلة متقدمة من المعرفة و الأطلاع  ومن حوله من أفراد أسرتة لا يفقه بعضهم أبسط الأمور ، لماذا يبخل هذا الشخص في نقل ما لديه لأقرب الناس له ! ، ونرى مثل تلك التصرفات قد تتسع الي أكبر من ذالك  فتجد في مدارسنا مثلا يبخل المعلم على تعليم طلابه وأن قام بشيء  يعطيهم فقط ما يساعدهم على أجتياز مرحلة دراسية  دون أن يعير أي أهتمام بأن على عاتقة تلك المسؤلية في الأسهام بتطوير هذا الكوكب و ماعليه من كائنات ، قد يقول البعض أن السبب يأتي من أن هذا المعلم لم يحظى بذالك الأهتمام عندما كان طالبا أو أن وزارة التعليم لا تعتني بإحتياجاته أصلا ، فينطبق على وزارة التعليم نفس ما ينطبق على المعلم .  الي أن يصل بنا الأمر الي النظر الي جميع الكائنات على هذا الكوكب وماهي المسؤلية الملقاه على عاتقها وهل تقوم بدورها الصحيح تجاه الكائنات الأخرى . اخجل من أن اضرب تلك الأمثلة على الحيوانات و ابين أن كل كائن منها يقوم بدورة تجاه الجماعة وتجاه الجماعات الأخرى بشكل صحيح دون أن يختلق الأعذار . 
أما نحن البشر فتجد أن أختلاق العذر وتريب القصة التي تساعد في التخلص من المسؤلية قد يستغرق وقتا أطول بكثر من قيام الشخص بدورة و مسؤليته الواحب عليه أنجازها ، لن اطرح الأمثلة على ذالك فواقعنا يكفي بأن يبين مدى عدم أكتراث الكثير من البشر ببعضهم و بمدى الضرر الذي يسببونه لغيرهم وتجدهم أول من يتذمر من الغير .


لذا نعود لسؤال .. 
لو كان هناك ترتيب لكل كائن يبين مكانه بين الكائنات الأخرى هل سيساعد ذالك في أن يخجل بعض البشر عندما يرون أن من يتقدمهم في الترتيب حيوان ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق