Sociable

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

لماذا

كلنا كبشر اكثر الاحاسيس التي تسعدنا هو ذالك الشعور بتقدير الاخرين لك على ما تقوم به تجاههم،  عندما ترى انهم يبادلونك ذالك الاحترام الذي يلزمهم بمعاملتك احسن من ما انت تعاملهم به فيقضي بك الامر ان ترد لهم باكثر منه وهكذا تصبح علاقتك بهم اكثر قوه و تماسك. 

لكن لا اعلم لما يتخالجني ذالك الشعور، احساسي بان البشر من حولي تاخذ اكثر من ما تعطي، تجدهم فقط يريدون ان يكون لهم النصيب الاكبر من كل شيء. 
انت تلبي كل ما يطلبونه منك من غير تاخير او اعتذار عنه الا بسبب مقنع لهم او انك ستصبح من المغضوب عليهم لان مؤشر سهمك لديهم بداء بالهبوط.
و في المقابل ليس لك الحق في ان تحاسبهم بنفس الطريقة حتى لو استخدمت اسلوب ارقي في جعلهم يشعرون بذالك فاول ردة فعل ستلاحظها منهم هي
البداء في تانيب انفسهم و العويل و النياح و الاعتراف باخطائهم و بعدها الاعتذار لك وثم يبدا مسلسل تمجيدك وذكر محاسنك و قيمتك لديهم..... الخ.!!!!! او ان يقوموا بعكس ذالك كان بيدوا بذكر امورك السيئه وعدم رغبتهم بسماع المزيد منك وكانك قد قتلت لهم احدا.
تبدا انت بالشعور بالذنب لما اخبرتهم بذالك فهم لا يستحقون مني كل هذا، و ماهي الا لحظات حتى تعتقد بانك انت من اخطاء بحقهم فتعتذر عن ما بدر منك،  لينتهي الحوار و في اعتقادك انه انتهى. 
ولكن..... 
تكتشف انه تم تسجيل كل هذا ضدك وبداء مؤشرك لديهم بالهبوط و ان كل ما احدث لم يغير شيء في الاساس فهم لم يقوموا بما كنت تردي منهم وحتى لم يشعروك اصلا بان لك قيمة لديهم،  فكل ما حدث كان مجرد حديث وانتهى بخسارتك انت. 

لا زلت لا افهم لما لم تحل هذه المشكلة من بدايتها كنت اريد الشعور بالتقدير و الاحترام فقط كل ما في الامر اني اريد ان ارى افعالا مثلما اريكم انا الافعال ام انكم تبادلون الافعال بالاقوال فقط!!؟

كل هذا وانا اعتقد و قد يكون اعتقادي ليس في محله فانا اعلم اني ارتكب أخطأ اكثر من غيري فانا من اعتقد بصدق ما قيل له وعمل على هذا الاعتقاد ولم يغيرة رغم كل ما يحدث. 
تعلمت ان اكسب الناس و لكن لم اتعلم كيف اتخلى عنهم،  كم اتمنى ذالك و ما زلت اعتقد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق